فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 408

سلطان، ومن سأل من سلطان الوقت أن يهب منه تبنة واحدة فقد صغرت همته. وفى هذا المعنى ما يحكى عن عمر البسطامى، تلميذ أبى يزيد، أنه قال: كنت عند أبى يزيد فقال لى: إن وليا من أولياء الله يأتى فمر معنا حتى نستقبله، فخرج، فلما وافى بسطام إذا بإبراهيم بن أنيسة الهروى، فسلم عليه أبو يزيد فقال له: علمت أنك تحبنى فاستوهبتك فوهبك لى، فقال له إبراهيم: ولو شفعك في جميع الخلق ما كان بكبير، فأية شفاعة في قطعة طين! قال: فتعجب أبو يزيد من قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت