وفى معناه أنشدوا:
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت…
ولم تخف سوء ما يأتى به القدر
وسالمتك الليالى فاغتررت بها…
وعند صفو الليالى يحدث الكدر
فكم من شجرة أورقت وأزهرت، فما أدركت ولا أثمرت، وكم من مطيع أخلص في طاعته، وما تخلص في عاقبته، وكم من مسرور بعبادته، مغرور لصفاء حالته، بدت له خفايا سابقته، بما لم يكن في حسبانه وأمنيته.
ودلت الآية على وجوب الاستقامة، فإن الاصطبار نهاية الصبر، ومن صبر ظفر، ومن لازم وصل، وقد قيل: من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له، وفى معناه أنشدوا:
أخلق بذى الصبر أن يحظى بحاجته…
ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
وأنشدوا أيضا:
إنى رأيت وفى الأيام تجربة…
للصبر عاقبة محمودة الأثر
وقل من جد في شيء يطالبه…
فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وقوله تعالى: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) جاء في التفسير: هل تعلم له نظيرا؟ معناه: هل تعلم أحدا يستحق من الصفات ما يستحقه الله عزوجل؟ وقيل: معناه: هل تعلم أحدا يسمى الله سوى الله؟ وعن الحسن بن الفضل البلخى أنه