العاشر: دعوة الخليل للطيور: (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا) (البقرة: 260) .
الحادى عشر: دعاء إسرافيل بنفخ الصور يوم النشور لساكنى القبور: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ) (6) (القمر) .
الثانى عشر: دعاء الخلق ربهم تعالى (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر: 60) .
فضل الدعاء
أما عن فضل الدعاء ووقته فنقول:
عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ: (وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (أبو داود والترمذي) .
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله تعالى شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» (الترمذي) .
وعن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» (الترمذي) .
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعونى فأستجب له، من يسألنى فأعطيه، من يستغفرنى فأغفر له» (الستة إلا النسائى) .
عن أبى أمامة رضى الله عنه قال: قيل يا رسول الله: أى الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» (الترمذي) .
وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» قيل: ما ذا نقول يا رسول الله؟ قال: «سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» (الترمذي وأبو داود) .
وعن سهل بن سعد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضهم بعضا» أى في قتال الأعداء (مالك ـ أبو داود) .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» (مسلم ـ أبو داود) .