فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 583

ـ الشيخ الأعظم المستند الأفخم مولانا عبد الرشيد بن مولانا أحمد سعيد المجددي الدهلوي (1) .

رحلاته:

وهي تمثل رحلات الإمام اللكنوي،فقد كان ملازمًا لوالده يتلقى عليه العلوم المختلفة،ورحلاته أنه سافر من وطنه سنة (1260هـ) إلى البلدة المعروفة بباندا، فعظمة رئيسها النواب ذو الفقار الدولة المرحوم،وجعله مدرسًا للمدرسة وكان ولادة الإمام اللكنوي كما سبق ذكره في ترجمة حياته.

ثم سافر منها إلى الوطن حين بلغ عمر الإمام عبد الحي أربع سنين فأقام هناك سنة واحدة .

ثم سافر إلى دار العلم والسرور (( جونفور ) )، فجعله رئيس تلك البلدة ذو المروة والإحسان، معدن الفضل والامتنان، الحاج محمد إمام بخش المتوفَّى في مكة المعظمة سنة (1278هـ) ، مدرسًا للمدرسة الملقبة بالإمامية الحنفية، فدرس هناك نحو تسع سنين، وافاض على كثير من الطالبين الذين كانوا يأتون إليه من كل فج عميق، ويحضرون درسه من كل مرمى سحيق .

ثم سافر منها سنة 1276 ست وسبعين إلى الوطن وبايع هناك على يد واقف الأسرار الإلهية، مهبط الأنوار النبوية، صاحب الكرامات والفيض العام ذو المقامات والفضل التام مولانا عبد الوالي الرزاقي القادري المتوفي سنة (1279هـ) ابن مولانا أبي الكرم ابن مولانا محمد يعقوب.

ثم سافر منها سنة 1277 سبع وسبعين إلى حيدر آباد من مملكة الدكن فوقره مرجع الاماجد والأماثل، ملجأ العلماء والأفاضل، شجاع الدولة مختار الملك النواب تراب على خان سالارخبك، وجعله مدرسًا للمدرسة النظامية (2) ، فلمَّا جاءت السنه (1279هـ) ترخص من النواب، وتشرف بزيارة الحرمين الشريفين فحضر بخدمة الشيوخ العظام ذوي المجد والاحترام .

(1) حسرة العالم )) (ص86) . وينظر (( دفع الغواية ) ) (ص 17-18) . و (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (ص27-28) .

(2) ينظر (( دفع الغواية ) ) (ص 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت