فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 583

النافع الكبير

لمن يطالع الجامع الصغير

وهو مقدمةٌ لـ (( حاشية الجامع الصغير ) )، وليس شرحًا له كما هو مكتوب على غلاف طبعته في عالم الكتب، وكما نبَّهت على ذلك قبل ذكر مؤلفاته في الفصل الثالث من الباب الأول.

أوله:

خير الأمالي إملاء حمد الرب المتعالي، وشكره على التوالي على أن بسط شرعًا مبسوطًا جامعًا لكل صغير وكبير، وبعث لنشره أئمة علماء، وسادات فقهاء ذوات العدد الكثير … (1) .

سبب تأليفه:

كان سبب تأليفه خدمة لـ (( لجامع الصغير ) )بناءًا على طلب أحد الأحباب منه ذلك، قال رحمه الله: (( طلب مني بعض الأصحاب خير الأحباب أن أكتب لَهُ مقدمة تنفع مَنْ يُدَرِسُهُ ويُعَلِمُهُ، وتُفيدُ مَن يطالعه ويَتَعلَّمَهُ، تشتمل على ذكر طبقة مؤلفه وشيخيه، وطبقات الفقهاء ودرجاتهم، وطبقات تصانيفهم وتفاوت مؤلفاتهم، وتراجم شرَّاحه الأئمة العظام، وغيرهم مِن الفقهاء الأعلام فأجبته إلى ذلك، وأدرجت في هذا المجموع كُلّ ذلك في فصول هي للمهمات أصول مع الفوائد التي لا يسع جهلها للمفتى والفائد التي يجب علمها للمستفتي ) ) (2) .

قسمه على أربعة فصول وخاتمة:

الفصل الأول: في ذكر طبقات الفقهاء والكتب، وكيفية شيوع العلم خلفًا وسلفًا، وذكر بعض الفقهاء المعتمدين وغير المعتمدين، وبعض الكتب المعتمدة وغير المعتمدة مع فوائد نفيسة وفرائد لطيفة تنشط بسماعها الآذان، وتروح بمطالعتها طبائع الكسلان (3) .

وعقب عليه بأن هذا أمر لا بدَّ للمفتى مِن معرفته لينزل الناس منازلهم ويضعهم في مواضعهم، فإن مَن لا يعرف مراتب الفقهاء ودرجاتهم يقع في الخبط بتقديم مَن لا يستقبح التقديم وتأخير من يليق بالتقديم … (4) .

والفصل الثاني: في ذكر فضائل (( الجامع الصغير ) )الحميدة وصفاته الجليلة (5) :

(1) النافع الكبير )) (ص5) .

(2) المصدر السابق (ص506) .

(3) ينظر المصدر نفسه (ص7) .

(4) النافع الكبير )) (ص7) .

(5) ينظر المصدر السابق (ص32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت