القول المنشور
في هلال خير الشهور
أولها:
لك الحمدُ يا مَن جَعلَ الأهلة مَواقيت للنَّاسِ والحجِ والصيام، وبين لنا الحلال والحرام، فَكَيْفَ أَحمد، وَكَيْفَ لا أحمده، وهو ذو الجلال والإكرام (1) .
سبب تأليفها:
قال فيه: والباعث على تأليفها ما رأيتُ في هذا الزمانِ مِن أن النَّاس يعتمدونَ على حسابِ النّجوم، ويصدقون المُنجمينَ في أقوالهم، ولا يتهيأونَ لالتماس هلال رمَضَان، وبعضُهم يعتمدونَ على ما جربوه كثيرًا، وكلُّ ذلك مخالفٌ للشَّرعِ، فأردتُ أن أُحقَّق هذا البحث، وأُفصل فيه حقَّ التَّفصيل، متوكلًا على اللهِ الجليلِ… (2) .
فقهه وتحقيقه فيها:
&*حقَّق فيها مسائل رؤية الهلال، وفقهه فيها على النحو الآتي:
&يجب على النَّاس كفاية أَو يلتمسوا هلال رمضان يوم التاسع والعشرين من شعبان، لأنَّهُ قد يكون ناقصًا (3) .
&لا يُصامُ يوم الشَّك بنية أَنَّهُ من رمضان؛ لأنَّ صومَهُ مُعلق على الرَّؤية (4) .
&وأنَّهُ لا اعتبار لحساب المنجمين والحاسبين في الهلال (5) .
&ولا عبرة لقول مَن قال: أخبرني النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ في المنامِ، بأن الليلة أَوَّل رمضان، إِنَّمَا الاعتبار للرؤية (6) .
&ولا عبرة للمجربات في هذا الباب، حتى لو ظهر خلافها أُخذ به (7) .
(1) القول المنشور )) (ص10) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص10) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص10) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص10) .
(5) ينظر المصدر نفسه (ص11) .
(6) ينظر المصدر السابق (ص12) .
(7) ينظر (( القول المنشور ) ) (ص12) .