فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 583

ترويح الجنان

بحكم شرب الدخان

أولها:

أشهد أَنَّهُ لا إله إِلا هو وحده لا شرِيك له، تنجينا من عذاب الدّخان… (1) .

سبب تأليفها:

قال: وقد سئلتُ عنه مَرَّة بعد مَرَّةٍ، هل هو في درجة الإباحة أم دخل في حيز الحرمة (2) .

وصفها:

هذه رسالة نافعة وعلالة رائعة مسمَّاة بـ (( ترويح الجنان بتشريح حكم شرب الدخان ) )مشتملة على حكم بدعة حدثت بعد انقراض القرون المتطاولة، ومضتْ عليها قريب من ثلاثمئة سنة (3) .

منهجه وتحقيقه وفقهه فِيهَا:

رتبها على: مقدمة، وأبواب خمسة، وخاتمة:

المقدِّمة: في ذِكرِ ابتداء شُرب دُخان التنباك، وذكر منفعته، ومضرته (4) .

وكانت المقدمة فصلان:

*الأول: في بداية شيوع الدخان، وكان في القرن الحادي عشر، وذكر أقوال العلماء في تأييد ذلك.

*والثاني: في ذكر كلام العلماء في تحديد التِّنباك وأَصله، وقد كان التركيز فيه على ذِكر مضاره وفوائِده، ناقلًا رأي الأطباء في ذلك.

أمَّا الباب الأول: ذَكَرَ أَراء الفقهاء في حكمه.

وقسمه إلى قسمين:

الأول: ذكر أراء المانعين، وسبب المنع عندهم، وذكر فتاويهم في ذلك.

والثاني: هو ذكر المجوزين.

والباب الثاني: كان في تحرير الوجه الذي بنى المانعون عليه منعهم مع ما لها وما عليها، وتنقيح الوجوه التي بني عليها المجوزون.

&*وختم هذا الباب بذكر حُكم الدخان عنده، وهو الكراهة، وكان التَّوقف منه هل تفيد الكراهة التَّحريمية، أَو الكراهة التَّنزيهية.

وعلَّة كره الدُّخان، راجعه إلى:

1ـ التشبه بالكفار.

2ـ استعمال ما يعذب به أهل النَّار.

3ـ حصول الرَّائحة الكريهة في أَفواه الجماعة المعتادة، وهذه عند الفقهاء قد تفيد التَّحريمية أَو التَّنزيهية.

(1) ترويج الجنان )) (ص2) .

(2) ينظر المصدر السابق (ص2) .

(3) ينظر المصدر نفسه (ص2) .

(4) ينظر المصدر السابق (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت