ترويح الجنان
بحكم شرب الدخان
أولها:
أشهد أَنَّهُ لا إله إِلا هو وحده لا شرِيك له، تنجينا من عذاب الدّخان… (1) .
سبب تأليفها:
قال: وقد سئلتُ عنه مَرَّة بعد مَرَّةٍ، هل هو في درجة الإباحة أم دخل في حيز الحرمة (2) .
وصفها:
هذه رسالة نافعة وعلالة رائعة مسمَّاة بـ (( ترويح الجنان بتشريح حكم شرب الدخان ) )مشتملة على حكم بدعة حدثت بعد انقراض القرون المتطاولة، ومضتْ عليها قريب من ثلاثمئة سنة (3) .
منهجه وتحقيقه وفقهه فِيهَا:
رتبها على: مقدمة، وأبواب خمسة، وخاتمة:
المقدِّمة: في ذِكرِ ابتداء شُرب دُخان التنباك، وذكر منفعته، ومضرته (4) .
وكانت المقدمة فصلان:
*الأول: في بداية شيوع الدخان، وكان في القرن الحادي عشر، وذكر أقوال العلماء في تأييد ذلك.
*والثاني: في ذكر كلام العلماء في تحديد التِّنباك وأَصله، وقد كان التركيز فيه على ذِكر مضاره وفوائِده، ناقلًا رأي الأطباء في ذلك.
أمَّا الباب الأول: ذَكَرَ أَراء الفقهاء في حكمه.
وقسمه إلى قسمين:
الأول: ذكر أراء المانعين، وسبب المنع عندهم، وذكر فتاويهم في ذلك.
والثاني: هو ذكر المجوزين.
والباب الثاني: كان في تحرير الوجه الذي بنى المانعون عليه منعهم مع ما لها وما عليها، وتنقيح الوجوه التي بني عليها المجوزون.
&*وختم هذا الباب بذكر حُكم الدخان عنده، وهو الكراهة، وكان التَّوقف منه هل تفيد الكراهة التَّحريمية، أَو الكراهة التَّنزيهية.
وعلَّة كره الدُّخان، راجعه إلى:
1ـ التشبه بالكفار.
2ـ استعمال ما يعذب به أهل النَّار.
3ـ حصول الرَّائحة الكريهة في أَفواه الجماعة المعتادة، وهذه عند الفقهاء قد تفيد التَّحريمية أَو التَّنزيهية.
(1) ترويج الجنان )) (ص2) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص2) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص2) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص2) .