غيث الغمام
على حواشي إمام الكلام
لقبها: (( الفوائد العظام على حواشي إمام الكلام ) ).
وهذا اللقب كان في بداية الأمر هو الاسم لهذا التعليق، ثم غيره وجعله لقبًا له، قال رحمه الله: هذا آخر الكلام في تعليق التعليق على (( إمام الكلام ) )، وقد كنت سميته سابقًا بتعليق (( الفوائد العظام على حواشي إمام الكلام ) )، وهو الذي ذكرته في مُقدمة (( عُمدة الرّعاية في حلّ شَرح الوقاية ) )، ثُمَّ ألهمني الله أن تسميته بـ (( غيث الغمام ) )أحرى، وَجَعلَتُ مَا سبقت إرادته لقبًا (1) .
أولها:
حمدًا لمن فَقهنا في الدِّين، وشكرًا لمن وفَّقنا على أحكام الشَّرع المتين، أَشهد أَنَّهُ لا إله إِلا هو، وحده لا شرِيك له في العالمين … (2) .
وصفها:
قال رحمه الله: (( لقد فاق هذا التعليق بعون الله وتوفيقه على كثير من الرَّسائل المؤلفة في هذه المسألة، واندفعت به شبهات الفرقة المتساهلة، والطائفة المتشددة ) ) (3) .
وهو من أوسع تعاليقه على الرسائل المفردة، تضمن كثير من الأبحاث في الردِّ مقلِّدي الشوكاني وابن تَيْميَّة ـ رَحِمَهُما اللهُ تَعَالَى ـ، خاصة فِي المسائل التي خالف فيها جمهور الأمة، وشذوا فيها، مثل مسألة الزواج بأكثر من أربعة للشوكاني .
وكذلك فيه كثير من النقولات عن رأي العلماء فيهما .
&وفيه: حقَّق العلامة يَحْيَى الرومي الشهير بزاده في رسالة (( الإتباع في مسألة الإستماع ) ): أن الأمر في الآية للوجوب، بمعنى الافتراض، وأن الآيَة مطلقة شاملة لجميع قراءة القُرْآن، وأن مواضع الحرج والعذر مستثناة، وبالجملة فلا وجه لتقييد حكم الآية بحالة الصَّلاة، ولا نحمل الأمر على عموم المجاز بناء على وقوع حرج، فافهم واستقم (4) .
تاريخ اختتام التأليف:
(1) غيث الغمام )) (ص 238) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص2) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص 238) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص 85) .