أولها:"الحمد لله الَّذِي اصفطى مِنْ عباده رسله وأنبيائه ، وجعل أفضلهم وأكملهم خاتم النبياء فهدى بهم المم الطاغية والفرق الباغية …" (1) .
سبب التأليف:
قَالَ:"كثيرًا مَا كَانَ يختلج قلبي أن أشرح كتابًا فِي الْحَدِيث وأكشف أسراره بالكشف الحثيث ليكون باعثًا لرضاء نبينا .ز إلى أن أشر إِلَيْه بعض مِنْ امره حتم ، وارشاده غنم أن أحشي موطأ الْإِمَام مَالِك .. فتذكرت مَا رأيت فِي المنام فِي اسنة والثامنة والثمانين بعد الأف والمأتين مِنْ الهجرة عَلَى صاحبها أفضل الصَّلَاة والتحية كاني دخلت فِي الْمَسْجِد النوي بالمدينة الطيبة فإذا أَنَا بالامام مَالِك جالسًا فِيْهِ فحضرت عنده وصافحته وقلت لَهُ كتابكم الموطأ لي فِيْهِ اختلاجات وشكوك ارجو أن أقرآه عَلَيْكُمْ لتحل لتك الشكوك فَقَالَ فرحًا ومسرورًا هات بِهِ واقراه عندي قمت مِنْ هناك لن آتي بِهِ مِنْ بيتي فاستيقظت .. فكان فِي هَذِهِ الرؤيا اشارة منْ الْإِمَام مَالِك توجهن بموطأه" (2) .
واختار التعليق عَلَى مُحَمَّد بْن الْحَسَن الشَّيْبَانِيّ لَا عَلَى رِوَايَة يَحْيَى بْن يَحْيَى الاندلسي ، لوجهين: أحدهما أن النسخة الأولى شرحها جمع مِنْ المتقدمين والمتأخثرين ونسخة مُحَمَّد لم يشرحها إِلَّا الفاضلان الأكملاان بيري زاده وعلي القاري فيما بلغنا وَأَنَا ثالثهما ، إن شاء ربنا فاحتياجها إلى التحشي والشرح أكثر ونفعه أكمل وأظهر .
وثانيهما: أن نسخة مُحَمَّد مرجحة عَلَى موطأ يَحْيَى لوجهين سيأي ذكرها فِي المقدمة ، ونافعة غاية النفع لَا صحابنا الْحَنَفِيَّة خصهم الله بالألطاف الخفية" (3) ."
منهجه فهيا:
وتضمنت هَذِهِ المقدمة فوائد مهمة:
(1) مقدمة التعليق الممجد (ص10) .
(2) مقدمة التعليق الممجد (ص10) .
(3) مقدمة التعليق الممجد (ص10) .