فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 583

غاية المقال

فيما يتعلق بالنعال

أولها:

نحمدك يا مَن جعلنا مِن أمَّة خير مَن لَبِسَ النَّعلين، وأَسألك أن تُصلِّي على حبيبك رسول الثَّقلين، وعلى آله وصحبه ما دام دور القمرين… (1) .

سبب تأليفها:

قال: بعثني على ما رأيت في هذا الزمان ـ زمان شر وطغيان ـ أن النَّاس لا يُبالون في لبس النِّعال، وإن كان على خلاف أمر ذي الجلال، ظانين أنَّ لبس النِّعال كيف ما كان مباح، واستعمالها كيف شاء يباح، وهل هذا إلا لعدم الاطلاع على كتب الشرع المعقول والمنقول، وعدم الالتفات إلى الفروع والأصول، وفقهائنا الحَنَفِيَّة ـ خصَّهم الله تعالى بالطاقة الخفية ـ وإن لم يتركوا دقيقة في هذا الباب، لكنهم ذكروه في مواضعَ متفرقة يتعسر جمعها على أُولى الألباب ورجائي مِن الله تعالى أن تكون هذه الرسالة جامعة لِما ذكروه مِن المسائل والفوائد، حاوية لما استنبطته من الدَّلائل والزوائد، وما توفيقي إِلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب (2) .

منهجه وتحقيقه وفقهه فِيهَا:

رتبها على: مقدِّمة، وبابين، وخاتمة (3) .

أمَّا المقِّدمة: في تحقيق لفظ النَّعل، وما يتعلق به، قال صاحِب (( القاموس ) ): النَّعل: ما وقيت به القدم مِن الأرض (4) .

وقد أطال في بيان مقصود كلمة (( نعل ) )، وهل هي مذكر أم مؤنث (5) .

والباب الأَوَّل: في مسائل تتعلق بالنَّعلِ على سبيل الجمع والاستيعاب (6) .

وقسمه إلى فصول:

فصل: في الوضوء وما يتعلق به.

&وفيه: يجوز الوضوء في النعلين بشرط أن يصل المَاء إلى كُلّ جزء مِن أجزاء الرجلين ؛ لأن الغرض هو غسل الرجلين، وهو حاصل في النعلين أيضًا (7) .

(1) غاية المقال )) (ص97) .

(2) ينظر المصدر السابق (ص97) .

(3) ينظر المصدر نفسه (ص97) .

(4) ينظر المصدر السابق (ص97) .

(5) ينظر المصدر نفسه (ص97-100) .

(6) ينظر المصدر السابق (ص100) .

(7) ينظر (( غاية المقال ) ) (ص100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت