تحفة الأخيار
في إحياء سنة سيد الأبرار
لقبها: (( إحياء السُّنَّة فيما يتعلق بالسُّنَّة ) ) (1) .
أولها:
اللهُ مالكي، أحمدُه على أن هدانا إلى الصّراط السويّ، نشهدُ أَنَّهُ لا إله إِلا هو وحده لا شرِيك له القادر القوي، ومُحَمَّد شافعي، هدانا إلى الطريق المستوي، وأرشدنا إلى الدِّين الحَنَفِي.." (2) ."
سبب تأليفها:
قال: بعثني على تأليفها أن النَّاس يتقولون على الحَنَفِيَّة ما لم يقولوا به، فيقولون: إن السُّنَّة عندهم ما واظب عليه النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ فقط، وأمَّا ما واظب عليه الخلفاء الرَّاشدون، فليس بسنة، بل مندوب عندهم، ويفرِّعون عليه أنَّ ما زاد على ثمان ركعات في التَّراويح مندوب، لأنَّهُ لم يواظب عليه النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ.
وهل هذا إِلا افتراء عليهم بعدم اطلاع على تصريحاتهم، ولو سلَّمنا أنَّهم لم يُصرِّحوا به، فالأحاديث الصَّحيحة تَدلّ على إلزام سنة الخلفاء، ووجوب الاقتداء بها، فهل يجوز العمل بترك الأحاديث الواردة في ذلك (3) .
منهجه وفقهه وتحقيقه فيها:
رتبها على: أصول ثلاث وخاتمة (4) .
(1) تحفة الأخيار )) (ص41) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص41) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص42) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص41) .