فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 583

*الأصل الأول: في ذكر الأحاديث الواردة في التَّرغيب إلى الاهتداء بهدي الصَّحَابَة (1) . ذكر فيه تسع أدلة في ذلك: منها (( ما رآه المُسْلِمُونَ حسنًا فهو حسن ) ) (2) ، (( وعليكم بسنة الخلفاء الراشدين ) ) (3) ، و (( أصحابي كالنجوم.. ) ) (4) . وقد تكلَّم عن أسانيدها بالتفصيل (5)

(1) ينظر المصدر نفسه (ص43) .

(2) رَوَاهُ أحمد في مُسند المكثرين مِنْ الصَّحَابَة، رقم (3418) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ= =مُحَمَّدٍ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ، خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا، فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ . قال الإمام اللكنوي في (( إحكام القنطرة ) ) (ص29) عنه: هذا القولَ لَمْ يُوجدْ مَرفوعًا، بَلْ هُوَ مَوقوفٍ على ابن مَسْعُودٍ، رواه أَبُو نعيمٍ، وأحمدَ، وغيرُهُما، كَمَا حَقَّقَهُ السَّخاويُّ، وَغيرُهُ مِنْ المُحدِّثينَ.

(3) رواه الترمذي في كتاب العلم في (باب ماجاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة) رقم (2676) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه في المقدمة في (باب أنباء الخلفاء…) رقم (43242) . أبو داود في كتاب السنة ( باب في لزوم السنة) رقم (6407) . وأحمد بن (( المسند ) ) (ج4/ص126،127) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (ج18/ص246،248،249) .

(4) قال الحافظ ابن حجر في (( تخريج أحديث شرح الوجيز ) )للرافعي: أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم. كما في (( نخبة الأنظار ) ) (ص52) .

(5) ينظر (( تحفة الأخيار ) ) (ص43-67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت