فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 583

المبحث الثالث: في مثال تطبيقي لمنهج الإمام اللكنوي في عرض المسائل وتحقيقها وتحريرها، وهو المثال التطبيقي الوحيد في بيان منهجه في تناول المسائل والاجتهادية فروعها، مأخوذ من كتابه الضخم الموسوم بـ (( السعاية في كشف ما في شرح الوقاية ) )، إذ عرض فيها الأحاديث المتعقلة بالسِّواك، مبينًا اختلاف المذاهب في حكمه،وبعدها ذكر فروعها من كتب الحنفية ، مع التنقيح والترجيح لما يقتضيه الدليل،وهذا هو منهجه في عرض المسائل الفقهية .

الفصل الثاني: في المنهج التشريعي للإمام اللكنوي، وفيه تحقيق للأصول التي اعتمد عليها في استنباطه للأحكام الشرعية، والتي في بعض منها قد خالف الحنفية، ومال إلى أهل الحديث، وبسبب هذه المخالفة كان له اختيارات في المسائل الفقهية على خلاف المشهور في المذهب الحنفي.

والباب الثالث: فكان في بيان منهج الإمام اللكنوي في التأليف، وفيه ذكر لاختيارات الإمام اللكنوي الفقهية وتحقيقاته في مؤلفاته الفقهية، وبيان لمنهجه في كل مؤلف من مؤلفاته، التي قسمتْ على ثلاثة مناهج ضمن ثلاثة فصول:

الفصل الأول: وقد تحدثت فيه عن منهجه في الرسائل المفردة في مسألة من المسائل، ويحتوي على مبحثين:

المبحث الأول: ذكرت فيه السمات والخصائص المشتركة في مؤلفاته.

وأما المبحث الثاني: فقد بينت فيه جميع رسائله الفقهية، مشيرًا في كل واحدةٍ منها إلى: أولها، وصفه إياها، ومنهجه وفقهه وتحقيقه فيها، والمصادر التي اعتمد عليها فيها، وتاريخ اختتامها.

وأما الفصل الثاني: فهو في بيان منهجه في شرح الوحيد المسمَّى بـ (( السعاية ) )إذ اعتمدت اصطلاح أن الشرح هو ما يكون حاملًا للمتن، ومبينًا لجميع مفرداته، ومثلتُ لاختياراته وتحقيقاته الفقهية فيه بذكر عشر مسائل منه؛ لأن ذكر اختياراته الفقهية كاملةً فيه يستغرق رسالة كاملة من جهة الحجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت