فهرس الكتاب
صَلى اللهُ عليهِ وعَلى آلهِ وسَلم إِذَا دَخَل بَيْتَهُ، قالتْ: بِالسِّواكِ )) (1) .
قال المناوي في (( شرح الجامع الصغير ) ): هذا لأجل السلام على أهله، فإنَّ السَّلام اسم شَريف، فاستعمل السِّواك للإتيان به، و ليطيب فَمَهُ لِتقبيلِ زوجاته. انتهى.
وروى الطّبرانيّ عن زيد بْن خَالِد الجُهني، قال: (( مَا كَانَ رَسُول الله ـ صَلى اللهُ عَليّهِ وعَلى آلهِ وسَلم ـ يَخْرُجُ مِن بَيتِهِ، لِشيءٍ مِنْ الصَّلواتِ حَتَّى يَستَاك ) ).
قال المنذري: إِسْنَادِه لا بَأسَ بِهِ.
وروى ابْنُ ماجةَ، والنَّسَائيّ، قال المنذريّ رُواته ثِقات، عن ابْن عَبَّاسٍ، قال: (( كَانَ رَسُول الله يُصلِّي بالليل رَكعَتين رَكعَتين، ثُمَّ يَنصرفُ، فَيَستَاك ) ).
وروى أَبُو نُعَيْم في كتابِ (( السِّواك ) )، قال المنذري: بإسناده جيد، عن ابْن عَبَّاسٍ: (( أَن رَسُول الله قال: لأن أُصلِّي رَكعتينِ بسِواكٍ أَحبُ إلي أن أُصلي سَبعين رَكعةٍ بغيرِ سواكٍ.
وروى أيضًا: بإسنادٍ حَسنٍ عن جَابِر مَرفوعًا: (( ركعتانِ بِسِواكِ أَفضلُ مِن سَبعينَ رَكعةٍ بغير سواكٍ ) ).
وروى أحمدُ (2) ، والبَزَّار، وأَبُويَعلى، وابنُ خزيمةَ، والحاكمُ عن عَائِشَةَ، قال: (( فَضْلُ الصَّلاةِ بِالسِّواكِ على الصَّلاةِ بِغَيْرِ سِواكٍ، سَبْعِينَ ضِعْفًا ) ).
قال ابن خزيمة: في القلبِ منه شيْء، فإني أَخَافُ أن يكونَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق لم يَسمع مِن ابن شِهَاب.
وقال الحاكمُ: صَحِيحٌ على شَرطِ مُسْلِم.
(1) وراه النَّسَائيّ في كتاب الطهارة، في (السِّواكُ في كُلِّ حِينٍ) ، رقم (8) . وأبو دَاوُد في كتاب الطهارة، في (بَاب في الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِسِواكِ غَيْرِهِ) ، رقم (47) . أحمد في مسند الأَنْصَار، رقم (23015) ، و (23651) ، و (24377) ، في باقي مسند الأَنْصَار، رقم (24414) .
(2) في باقي مسند الأَنْصَار، رقم (25132) .