فهرس الكتاب
أمَّا وصفه فسيكون من عباراتٍ نفيسة أطلقها الإمام اللكنوي على بعض مؤلفاته.
وأما منهجه فيها فهو الطريقة التي قسم بها الكتاب.
وفقهه أعني به اختياراته التي وقفت عليها في مؤلفاته، سواء أكان موافقًا فيها للحنفية أم مخالفًا .
وأما تحقيقاته، فهي تشمل أمرين:
1ـ تحقيقاته في المسائل الفقهية.
2ـ تحقيقاته في المسائل غير الفقهية .
وكلاهما يمثلان الثمرة والنتيجة التي يتميز بها هذا الباب، فهي النتاج الفعلي للإمام اللكنوي .
أما المصادر التي اعتمد عليها، فقد مضى الدارسون في دراسة منهج عالم ما في كتابٍ له، أن يوردوا المصادر التي اعتمد عليها ؛ لأن فيها بيانًا لقيمة الكتاب العلمية، وبها تعرف قيمة الكتاب ومدى الإفادة المتحققة منها، وكذلك تختصر المسافة لمن رام أن يحقق في المسألة ذاتها.
وأخيرًا ذكرُ تاريخ اختتام المؤلَّف، ففيه معرفة التاريخ الذي انتهى فيه من التأليف، إذ فيه رصد للمسيرة العلمية التي كان عليها المؤلف.
ولا أذكر طبعة المؤلَّف عند ذكره في هذا الباب خشية التكرار، لأني سأذكرها في قائمة مصادر الرسالة.
وإحاطة للموضوع وإتمامًا للفائدة من الرسالة، فقد حرصت على ذكر اختياراته وتحقيقاته في مؤلفاته المختلفة، وإن كنت ذكرتها بصورة مختصرة بهيئة رموز تدل عليها، وذلك خشية الإطالة في الرسالة، وعدم تضخيمها، والرموز هي:
إذا كانت المسألة اختيارًا فقهيًا فقط، أكتفي بذكر إشارة (*) بجانبها .
وإذا كانت تحقيقًا، أضع إشارة (&) بجانبها.
وإذا كانت تحقيق مسألة فقهية فإشارتها (*&) بجانبها.
فهذا الباب يمثل تلخيصًا لما في مؤلفاته من المسائل الفقهية والتحقيقات، وكأنها فهرسًا لمسائلها الفقهية وتحقيقاته، أذكر فيه فقط ما توصل إليه، ومن أراد المزيد يمكن أن يراجع المسألة في الكتاب الأصل.
واحتوى الفصل الأول من هذا الباب على اثنين وتسعين ومئة اختيارٍ فقهية له، وعلى سبع وثلاثين ومئةٍ مسألةٍ حقَّقها.