وأمَّا نسبه مِن جهة الأمِّ فَقَدْ صرَّح أَنَّهُ ينتسبُ إلى الشَّيْخِ نظام الدِّين (1) ابن الشَّيخِ قطب الدِّين السِّهالوي السَّابق ذِكْرُهُ مِن جهة أُمه: فَقَالَ: (( جدي مِنْ جانب الأم شَيْخ الْإِسْلَامِ الأعظم إمام الأئمة فِي العالم مُحيي مراسم الدِّين بين الأمم، ماحي سطوة سباع البدع وآثار الظُّلم السَّعيد الشَّهيد نظام الملة والشريعة والتقوى والدِّين، المَشْهُورُ بين أَهلِ الإسلام بشيخ التسليم فَإِنَّه حقَّق فِي رسالته الموسومة بتحقيق الإيمان أَنَّهُ لَا بدَّ فِي الإِسلامِ مِن التَّسليم …الخ ) ) (2) .
وأما نسبُ والدِهِ من جهة الأم (( فهو ابنُ بنت مولانا نور الله ابنِ مولانا مُحَمَّدِ ولي بن مولانا غلام مصطفى بنِ مولانا مُحَمَّدِ أسعد أكبر بنِ مولانا قطب الدِّين الشَّهيد إلى آخره ) ) (3) .
نسبته:
دأب الإمام اللكنوي في مصنفاته على نسبة نفسه، وكان يختم اسمه بثلاثة أوصاف: اللكنوي، الحنفي، الأنصاري.
أمَّا (( اللَّكْنَوِيّ: نسبة إلى لكهنو بفتح اللام، وسكون الكاف والهاء، وفتح النّون، وضم الهمزة آخر الحروف نون ساكنة، وقد يُقَالُ: لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة ) ) (4) ، وهي مسكنه ووطنه.
فيجوز فِيهَا ثلاثةٌ وجوهٍ: لَكْنَو، لَكْهْنَو، لَكْهْنْؤُ .
(1) له (( حاشية على شرح هداية الحكمة ) )للصدر الشيرازي، وشرح على (( مسلم الثبوت ) )، توفي لتسع ليالٍ خلت من جمادى الأولى سنة (1161هـ) . كما (( في الحصن الحصين في أحوال الوزراء ) )والسلاطين (ص103) لعباس ميرزا الحسيني. تحقيق: محسن سليم. ط1. 1993. دار الكتاب الجامعي. القاهرة.
(2) مقدمة عمدة الرعاية )) (ص22) .
(3) حسرة العالم )) (ص82-83) . للقطب الشهيد أربعة أولاد مرَّ معنا ثلاثة منهم، والرَّابع هو ملا محمد رضا.
(4) غيث الغمام على حواشي إمام الكلام )) (ص3) للإمام اللكنوي. المطبع العلوي. 1304هـ.