فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 583

الشَّيْخ العالم الفقيه عبد الغفور الحَنَفِي الرمضانفوري البهاري، أحد العلماء المشهورين، ولد في سنة سبعين ومئتين وألف بقرية رمضانفور من أعمال مونكير، واشتغل أياما على المولوي إسماعيل الرمضانفوري والشَّيْخ مُحَمَّد أحسن الكيلانوي، ثُمَّ سافر إلى لكهنؤ وأخذ عن العلامة عبد الحي اللَّكْهْنَوِيّ، وله مصنفات، منها: (( الإسعاف حاشية الإنصاف ) )، و (( تسهيل المتأمل ) )، و (( شرح التهذيب ) )، و (( عمدة المقاصد ) )، و (( مفيد الأحناف في مبحث السلام ) )، ورسالة في سجود السهو، و (( خلاصة المفردات ) )، وله غير ذلك من الرسائل (1) .

الشَّيْخ الفاضل عَبْد اللّه بن همة علي الجاندباري الأعظم كذهي، أحد العلماء الصالحين، لازم دروس العلامة عبد الحي اللَّكْهْنَوِيّ وأخذ عنه وكان مفرطَ الذكاء سريع الإدراك قوي الحفظ، مات لليلة بقيت من ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة وألف (2) .

الشَّيْخ الفاضل عبد المجيد بن عبد الحليم بن عبد الحكيم بن عَبْد الرب ابن بحر العلوم عبد العلي مُحَمَّد الانصاري اللَّكْهْنَوِيّ، أحد العلماء المبرزين فِي الفقه والأصول. ولد ونشأ ببلدة لكهنؤ، واشتغل أياما على عمه شيخنا مُحَمَّد نعيم، ثُمَّ لازم العلامة عبد الحي بن عَبْد الحليم اللَّكْهْنَوِيّ، وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية…وله خبرة تامة بالفقه والأصول وبعض العلوم الحكمية مع التواضع وحسن الأخلاق، ولذلك حبب إلى الناس وصار المرجع والمقصد ببلدته بعلم الفتوى والخطابة فِي المصلى، ولقبته الحكومة بشمس العلماء، له مصنفات. مات لسبع بقين من جمادى الأولى سنة أربعين وثلاثمئة وألف بمدينة لكهنؤ (3) .

(1) ينظر المصدر السابق (ج8/ص 271) .

(2) ينظر المصدر نفسه (ج8/ص 297) ، و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص136) .

(3) ينظر (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص 309) ، و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص136) ، و (( علماء العرب ) ) (ص809) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت