الشَّيْخ العالم الفقيه فتح مُحَمَّد الحَنَفِي اللَّكْهْنَوِيّ، أحد الفقهاء المبرزين فِي الفقه والأصول، كان والده وثنيا ووالدته مسلمة فنشأ على دين أمه، فلما بلغ سن الرشد لازم الشَّيْخ العلامة عبد الحي اللَّكْهْنَوِيّ وأخذ عنه الفقه والأصول والكلام والحديث وغيرها، وله مصنفات، منها: تفسير القرآن الكريم بالأردو في أربعة مجلدات وهو المسمَّى بـ (( خلاصة التفاسير ) )، ومنها: كتابه (( تطهير الأموال في معاملات الفقه ) )كتاب مفيد، و (( القول السديد في إثبات التقليد ) )بالعربية، مات في جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وثلاثمئة وألف (1) .
الشَّيْخ العالم الفقيه فدا حسين الحسيني الحَنَفِي الدربهنكوي، أحد العلماء الصالحين…قرأ أصول الفقه وشرح الجغميني والجلد الرابع من هداية الفقه عَلَى مولانا عَبْد الحي اللَّكْهْنَوِيّ…قصر همه عَلَى الدرس والإفادة…أخذ عنه خلق كثير (2) .
الشَّيْخ العالم الفقيه قادر بخش بن حسن علي الحَنَفِي الشهسرامي، أحد العلماء المذكِّرين، ولد سنة ثلاث وسبعين ومئتين وألف ببلدة شهسرام…دخل لكهنؤ ولازم العلامة عبد الحي اللَّكْهْنَوِيّ، وقرأَ عليه أكثر المطولات من الكتب الدرسية…ومن مصنفاته: (( التقرير المعقول في فضل الصحابة وأهل بيت الرسول ) )، و (( الأربعين فِي إشاعة مراسم الدين ) )، و (( ضرب القادر على رقبة الواعظ الفاجر ) ). مات في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة وألف (3) .
(1) ينظر المصدر السابق (ج8/ص 353-354) . و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص139) .
(2) ينظر (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص 359) .
(3) ينظر المصدر السابق (ج8/ص370) ، و (( الإمام اللكنوي ) ) (ص139) .