فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 367

أما الصرع الجني أو الروحي: فيحدِثُ لبعض المصابين عند نوبة الصرع أن يعض على لسانه، وأن يتبول على نفسه، ولكن بعد قراءة القرآن عليه.

الصرع العضوي: لا يتأثر بقراءة القرآن، وربما يهدأ نفسيًا، ويشعرُ براحةٍ فقط، وذلك لأن القرآن يخفف من درجة توتر الجهاز العصبي.

وأما الصرع الجني أو الروحي: فهو يتأثر جدًا بقراءة القرآن، فيجد ضيقًا في صدره، ونفورًا حتى إنه يصرخ ثم يُصرعُ.

4)الصرعُ العضوي: هو مرض عصبي يحدث على شكل نوبات من التشنج والاختلاج القوي، يتبعُها نومٌ عميق.

أما الصرعُ الجني: فهو تسلُّطٌ من أرواح خبيثةٍ شيطانيةٍ على جسد الإنسي.

5)الصرعُ العضويُّ: تشنجه يستمر لمدة دقائق، ولا يستطيع المصروع خلال النوبة أن يتحدث مع أي أحد.

أما الصرع الجني: فإنه يستمر أحيانا لمدة ساعات يستطيع المصروع أن يتحدث مع المعالج عن طريق الجني، فيخبرُ عن أسباب صرعه للجني.

6)الصرع العضوي: أن نوباته تحدث في أيّ وقت من ليل أو نهار أو عند النوم، فإن الباحثين يقولون، أن ربع المصابين بالصرع العضوي يُصابون بنوبات صرعيه أثناء النوم.

أما الصرع الجني: فلا يُصرعُ إلا بعد قراءة القرآن، أو لشيء ضايق الجني.

7)الصرع العضوي: أن المصاب به يُمكنه الشعور بقرب حالة النوبة الصرعية بدقائق.

أما الصرع الجني: فلا يشعر بنوبة الصرع إلا بعد قراءة القرآن عليه.

8)الصرع العضوي: يُمكن بإذن الله تعالى أن يشفى تمامًا من الحالة المرضية بالجراحة أو استعمال الأدوية العلاجية، ومن الممكن أن يظل طيلة حياته يتناول الأدوية العلاجية إلى أن يتوفاه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت