أما الصرع الجني أو الروحي: فيحدِثُ لبعض المصابين عند نوبة الصرع أن يعض على لسانه، وأن يتبول على نفسه، ولكن بعد قراءة القرآن عليه.
الصرع العضوي: لا يتأثر بقراءة القرآن، وربما يهدأ نفسيًا، ويشعرُ براحةٍ فقط، وذلك لأن القرآن يخفف من درجة توتر الجهاز العصبي.
وأما الصرع الجني أو الروحي: فهو يتأثر جدًا بقراءة القرآن، فيجد ضيقًا في صدره، ونفورًا حتى إنه يصرخ ثم يُصرعُ.
4)الصرعُ العضوي: هو مرض عصبي يحدث على شكل نوبات من التشنج والاختلاج القوي، يتبعُها نومٌ عميق.
أما الصرعُ الجني: فهو تسلُّطٌ من أرواح خبيثةٍ شيطانيةٍ على جسد الإنسي.
5)الصرعُ العضويُّ: تشنجه يستمر لمدة دقائق، ولا يستطيع المصروع خلال النوبة أن يتحدث مع أي أحد.
أما الصرع الجني: فإنه يستمر أحيانا لمدة ساعات يستطيع المصروع أن يتحدث مع المعالج عن طريق الجني، فيخبرُ عن أسباب صرعه للجني.
6)الصرع العضوي: أن نوباته تحدث في أيّ وقت من ليل أو نهار أو عند النوم، فإن الباحثين يقولون، أن ربع المصابين بالصرع العضوي يُصابون بنوبات صرعيه أثناء النوم.
أما الصرع الجني: فلا يُصرعُ إلا بعد قراءة القرآن، أو لشيء ضايق الجني.
7)الصرع العضوي: أن المصاب به يُمكنه الشعور بقرب حالة النوبة الصرعية بدقائق.
أما الصرع الجني: فلا يشعر بنوبة الصرع إلا بعد قراءة القرآن عليه.
8)الصرع العضوي: يُمكن بإذن الله تعالى أن يشفى تمامًا من الحالة المرضية بالجراحة أو استعمال الأدوية العلاجية، ومن الممكن أن يظل طيلة حياته يتناول الأدوية العلاجية إلى أن يتوفاه الله تعالى.