أَجَازَهُ إِذَا اعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ وَالدَّافِعُ. وَلَعَل هَذَا خَرَجَ عَلَى عَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ كَمَا تَعْتَقِدُ أَنَّ الدَّهْرَ يُغَيِّرُهُمْ فَكَانُوا يَسُبُّونَهُ. [1]
(1) حصن حصين من الشّيطان الرّجيم.
(2) من استعاذ باللّه واعتصم به أعاذه اللّه.
(3) صمام أمن في الحياة وجنّة من كلّ خطر.
(4) إظهار الضّعف والذّلّة والانكسار للّه وتلك حقيقة العبوديّة.
(5) الوقاية خير من العلاج.
(6) الأخذ بالأسباب لا ينافي التّوكّل على اللّه
(7) الاستعاذة تزيل الغضب وتريح النّفس.
(8) الاستعاذة تقي الإنسان من شرور جوارحه.
(9) الاستعاذة مظهر من أهمّ مظاهر الاستغفار.
(10) في الاستعاذة بالمعوّذتين أثناء المرض اتّباع لسنّة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وكفى بذلك بركة وخيرا.
(11) بالاستعاذة من جار السّوء يحمي الإنسان نفسه ويصون عرضه.
(12) الاستعاذة تقي الإنسان من ضرر الحيوان المؤذي كالأفاعي ونحوها.
(13) بالاستعاذة من الشّيطان يندفع الأثر النّفسيّ السّيّء النّاجم عن الحلم.
(14) بالاستعاذة يتجنّب الإنسان الضّرر حتّى يرحل من منزله الّذي تعوّذ فيه. [2]
ــــــــــ
(1) - شرح منتهى الإرادات 1/ 321 ط دار الفكر، وكشاف القناع 2/ 77،والدين الخالص 2/ 263،241،والآداب الشرعية لابن مفلح 3/ 78 والموسوعة الفقهية الكويتية - وزارة الأوقاف الكويتية (14/ 30)
(2) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة (2/ 226)