الساحر، أو الساحرة مرة أخرى ليفك السحر، ولكنها فوجئت بأن الساحر أو الساحرة في السجن أو قد مات أو هاجر إلى مكان غير معروف {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر:43]
1 -نشوب الخلافات بين الزوجين.
2 -طمع المرأة في مال الزوج خاصة إن كان غنيًّا.
3 -إحساس المرأة بأن زوجها سيتزوج عليها بأخرى - رغم أن هذا جائز شرعًا- ولا غضاضة فيه، ولكن المرأة في هذا الزمان - خاصة المتأثرات بأجهزة الإعلام المخالفة للإسلام - تظن أن زوجها إذا أقدم على الزواج بأخرى فهذا دليل على أنه لا يحبها، أو أنه سوف يهملها ويتركها ويحب زوجته الثانية مثلًا، وهذا خطأ فاحش؛ لأن هناك أسبابًا كثيرة يمكن أن تدفع الرجل على الزواج بثانية وثالثة ورابعة رغم أنه يحب زوجته الأولى، منها مثلا رغبته في كثرة الأولاد، أو عدم صبره عن المعاشرة في وقت حيض امرأته ونفاسها، أو رغبته في توطيد علاقته بأسرة معينة، أو غير ذلك من الأمور.
السحرُ الحلالُ:
وهذه نصيحة أقدمها للمرأة المسلمة، وهي أنها يمكن أن تسحر زوجها بما أحلَّ الله لها بكثرة التزين والتجمَّل له، فلا تقع عينه على قبيح، ولا يسم منها إلا اطيب ريح، وبالابتسامة المشرقة، وبالكلمة الطيبة، وحسن العشرة، والمحافظة على مال الزوج، ورعاية الأطفال، وحسن العناية بهم، وطاعته إلا في معصية الله، ولكن لو نظرنا إلى مجتمعنا اليوم لوجدنا تناقضًا عجيبًا في هذه الأمور، فنجد المرأة تتزين أحسن زينة وتلبس ما لديها من حُّليِّ وتخرج كأنها في يوم زفافها، هذا إذا كانت في حفلة أو زيارة لإحدى صديقاتها، فإذا عادت إلى بيتها غسلت زينتها، وخلعت حليها ووضعته مكانه انتظارًا لحفلة أخرى، أو زيارة ثانية وزوجها المسكين الذي اشترى لها هذه الثياب وتلك الحلي محروم من التمتع بها، فلا يراها في البيت إلا بالأثواب القديمة، التي تفوح منها رائحة الطبخ والبصل والثوم.