فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 367

5.أن يكون قد أخذ هذا العلم عن رجاله وعن أهل الخبرة في مجال المعالجة؛ لأن الخبرة التي تؤخذ من الكتب لا تكفي، وإنما ينبغي أن يكون قد أخذ الحكمة من الرجال، لأن أحوال الناس والمرضى تختلف فينبغي أن يميز، وهذا لا يتأتى من الكتب؛ بل لا بد من الخبرة العملية ويستحبُّ أن يكون مجازا في هذا العلم من رجل عالم صاحب خبرة فهذا علم كغيره.

6.أن يكون عالمًا بأحوال الجن والشيطان ويلمُّ بهذا العالم الآخر ويعلم خفاياه وكيفية التحصن منه وكيفية العلاج والخبرة في معاملتهم.

7.أن يكون ملما بأنواع الأمراض وكيفية علاجها والدقة في وصف كل دواء لكل داء، والمعرفة بخصائص الآيات وفوائدها والقدرة على التميز بين السحر والمس والعين والأمراض النفسية وغيرها.

8.أن يكون أمينا تقيًّا صاحب خلق حسن، ويشهد له بذلك من غيره من المسلمين فهذا أقرب للإجابة.

9.أن يكون أمينًا على أسرار الناس وأحوالهم، فلا يفضحُ المرضى ولا يكشف عوراتهم على غيرهم، ويعامل كل مريض حسب حاجته.

10.أن يكون مخلصا لله في عمله ولا يتاجرُ بأمراض الناس، ويستغلُّ ضعفهم وينهبُ ويسلبُ أموالهم بل يأخذ حقه بالقدر المعلوم، وبما يتناسب مع عمله وأن يكون شفيقا رفيقا رحيما، ويراعي الفقراء والضعفاء الذين لا يملكون المال، وأخذ الأجرة على الرقية جائز لكن له ضوابط وله مقادير وقد كثر الذين يتاجرون بأمراض الناس اليوم عافانا الله. [1]

شروط العلاج بالقرآن الكريم:

إنَّ علاج السحر خاصة والمسَّ عامة يحتاجُ إلى الكثير من الصبر وحسن التوكل على الله والإيمان الكامل با القدر خيره وشره، وطاعة الله بكل أوامره والبعد عن المعاصي مهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت