فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 367

وبقدر صلاح الراقي وتقواه بقدر ما تؤثر رقيته، وهذا لا يتأتى في الشرائط المسجلة، سواء كانت الرقية على شخص أو على ماء أو على زيت ونحو ذلك. والله أعلم. [1]

قلت: الراجح الجواز، والمنفعة متفاوتة، ولاشكَّ أنَّ الأصل أن يرقي المسلم نفسه، فإن عجز فيرقيه غيره، وكذلك قراءة القرآن والرقية الشرعية، فسماعها فيه خير، وإن كان الأفضل أن يستعين براقي مخلص متخصص.

وذا تساءلنا كيف نشأت فكرة أشرطة الرقية أجبنا عن ذلك بالآتي:

1 -تأثر المرضى بأشرطة القرآن المسجلة فبعضهم يقول: كنت استمع لشريط قرآن وفجأة وجدت حالي تغير وغبت عن وعيي أو شعرت برعشة ورعدة.

2 -أن مافي الأشرطة عبارة عن نقل نفس الآيات ولكن بطريق آخر وكلا الطريقتين بالسماع.

3 -التسهيل لطلب الكثير من الناس للرقية الشرعية لقلة وندرة المعالجين الشرعيين.

4 -تسهيل الأمر على الناس ودرءًا لظاهرة تعلق المرضى بالرقاة وتنقلهم من بلد إلى بلد من أجل الراقي فلان وفلان. [2]

14 -وصايا للراقي والمرقي:

1)- لا بد أن يعلم الجميع علمًا يقينيًا أن كافة الأمور المذكورة هيّ أسباب شرعية وحسية في العلاج والاستشفاء، ولا يملك أحدٌ من الخلق أن يقدم أو يؤخر في الأمر شيئًا 0

2)- كافة الأسباب الحسية المذكورة هيَّ من واقع خبرتي وتجربتي العلمية والعملية المتواضعة ولا يعني ذلك مطلقًا الامتناع عن إضافة كثير من الاستخدامات الحسية الأخرى المتبعة من أثبات المعالجين شريطة أن تتوفر فيها ضوابط معينة أذكرها مختصرة على النحو التالي:

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية (1/ 3512) (27039) هل تتحقق الرقية بالأشرطة المسجلة وفتاوى موقع الألوكة (/ 1) :العنوان: معنى"لا يسترقون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت