مَكْتُوبٌ فِيهَا: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا» [1]
ثانيهما: العزيمة الشركية، وهي تلك الألفاظ والطلاسم أثناء تحضيره للجن، وهي تتضمن شركًا صريحًا، كما ذكر ذلك شيح الإسلام ابن تيمية رحمه الله في غير موضع من كتبه. [2]
وهذه الطريقة مشهورة بين السحرة بالطريقة السفلية، وصاحبها تكون له مجموعة كبيرة من الشياطين تخدمه وتنفذ أمره لأنه أعظم السحرة كفرًا وأشدهم إلحادًا، عليه لعنة الله.
وتتخلص هذه الطريقة فيما يلي:
يقوم الساحر - عليه لعائن الله المتتابعة - بارتداء المصحف في قدميه على هيئة حذاء ثم يدخل به الخلاء ثم يبدأ في تلاوة الطلاسم الكفرية داخل الخلاء ثم يخرج ويجلس في غرفة ويأمر الجن بما شاء فتجد الجن يسارعون إلى طاعته وتنفيذ أوامره وما ذلك إلا لأنه كفر بالله العظيم وأصبح أخًا من إخوان الشياطين، فقد باء بالخسران المبين فعليه لعنة الله رب العالمين.
ويشترط في الساحر السفلي أن يكون مرتكبًا لمجموعة من الكبائر غير ما ذكرنا، كإتيان المحارم، أو اللواط، أو الزنى بأجنبية، أوسب الأديان كل ذلك ليرضي الشيطان.
4: ... طريقة النجاسة:
وفي هذه الطريقة يكتب الساحر الملعون سورة من سور القرآن الكريم بدم الحيض أو بغيره من النجاسات ثم يقول الطلاسم الشركية فيحضر الجني فيأمره بما يريد.
(1) - صحيح مسلم (3/ 1567) 45 - (1978)
[ش (كافة) هكذا تستعمل كافة حالا وأما ما يقع في كثير من كتب المصنفين من استعمالهم مضافة وبالتعريف كقولهم هذا قول كافة العلماء ومذهب الكافة - فهو خطأ معدود من لحن العوام وتحريفهم
(قراب سيفي) هو وعاء من جلد ألطف من الجراب يدخل فيه السيف بغمده وما خف من الآلة]
(2) - انظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية- دار الوفاء (19/ 13)