6 -أن يهجر الكبائر وأن يبتعد عن الصغائر قدر الإمكان.
7 -أن يحسن الظن بالناس ويزيل الحقد من قلبه على البشر كافة، وأن يتلطف بالنصيحة إذا رأى مخالفة فإن من وعظ أخاه سرًّا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحَه وشانَهُ.
8 -أن يخدم الفقراء ولا يمتنع عن مساعدتهم، وأن يخدم المرضى من الناس.
9 -أن يداوم على الأذكار المأثورة، وأن يقضي أغلب وقته في قراءة القران الكريم والتفكر في الدنيا والابتعاد عن مشاغلها، وأن كان له وقت يجب عليه المداومة على تعلم العلم الشرعي، وألا يقضي وقته أمام شاشات التلفزيون والغفلة في الأمور الدنيوية.
10 -التوبة من الذنوب بشكل مستمر والابتعاد عن الغيبة والنميمة والابتعاد عن مصاحبة أهل الجاه والرياسة وأرباب الدولة.
هذه هي بشكل عام أهم الشروط الواجب توافرها في المعالج الروحي، بالإضافة إلى الترديد المستمر لبعض الآيات القرآنية المحددة ليطلع على أسرارها وخواصها العلاجية وألا يكون همه هو الحصول على خواص الآيات القرآنية العلاجية، وإنما أن يكون همُّه هو مرضاة الله تعالى وكسب مغفرته. [1]
ينبغي للمعالج أن يكون قوي الإيمان بالله معتمدًا عليه، واثقًا بتأثير الذكر وقراءَة القرآن، وكلما قوي إيمانه وتوكله قوي تأثيره، فربما كان أقوى من الجني فأخرجه، وربما كان الجني أقوى فلا يخرج، وربما كان المخرج للجني ضعيفًا، فتتقصد الجن إيذاءَه، فعليه بكثرة الدعاء والاستعانة عليهم بالله، وقراءَة القرآن، خاصة آية الكرسي. [2]
كما ينبغى للمعالج أن يكون عالمًا بمداخل الشيطان حتى لا يستدرَج، فقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية يعالج مصروعا فقال للجني اخرج فقال له الجني: أنا أخرج كرامة لك!!!
(2) - عالم الجن والشياطين (ص:154)