فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 367

1 -أن فاقد الشيء لا يعطيه فكيف يدعو الجن الكافر إلى الطاعة يعرفه الإسلام ويشرح له العقيدة أو يناقشه فيها وهو لا يعرف من ذلك شيئا.

2 -إخفاق المعالج يعرِّض أهل المريض إلى الفتنة وقد يلجأون إلى أحد الدجالين.

3 -ضعف إيمان المسلمين بالقرآن إذا رأوه لا يؤثر في الجن.

4_- أن الله لا يكلِّف نفسا إلا وسعها.

وختاما لهذه النقطة أرى من تمام الفائدة أن ألخصها في النقاط التالية:

عدة المعالج:

1_ التقوى ومراقبة الله عز وجل.

2 -العلم بأحكام الشريعة الإسلامية من فرض وواجب ومندوب وكروه.

3_ العلم بكيفية العلاج.

4_ الممارسة على يد معلم.

5_ التحصن بكلام الله عز وجل وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. [1]

واجبنا تجاه هؤلاء:

ذكرنا أن الجن عباد مأمورون متعبدون بالشريعة، فإذا استطاع المسلم أن يصل إلى مخاطبتهم، كما يحدث مع الجني الذي يصرع الإنسان، وجب القيام بذلك.

فإذا كان صرع الجني للإنسي من الباب الأول (عن شهوة وهوى) ،فهو من الفواحش التي حرمها الله تعالى على الإنس والجن، ولو كانت برضا الطرف الآخر، فكيف مع كراهته، فإنّه فاحشة وظلم. فيخاطب الجن بذلك، ويعرفون أن هذا فاحشة محرمة، أو فاحشة وعدوان؛ لتقوم الحجة عليهم بذلك، ويعلموا أنه يحكم فيهم بحكم الله ورسوله الذي أرسله إلى جميع الثقلين: الإنس والجن.

وما كان من الثاني (إيذاء بعض الإنس لهم) ،فإن كان الإنسي لم يَعْلَمْ، فيخاطبون بأن هذا لم يعلم، ومن لم يتعمد الأذى لا يستحق العقوبة، وإن كان قد فعل ذلك في داره وملكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت