وعلى ذلك فمن أسباب المسِّ عدمُ اتباع إرشادات نبينًا محمد - - صلى الله عليه وسلم - - في هذا الصدد. ومن أراد هذه التحصينات ففي كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله ما يكفيه.
ومن أمثلة مس الجن للإنس انتقام أهل الجني لقريب لهم من إنسٍ قد آذى لهم قريبًا وفي الجن ظلمٌ وحماقةٌ وتهوُّرٌ.
7 -حالات عشق الجن للإنس (عشق الجنيِّ للإنسية، أو عشق الجنية للإنسيِّ) .
ب- ذكر أوراد معينة بها ألغاز أو طلاسم أو أسماء غير مفهومة أو تكرار آيات معينة أو اسم من أسماء الله تعالى بأعداد كبيرة جدًا بنوايا غير سليمة.
وإذا علمنا أسباب المس فإننا نكون قد علمنا بعض طرق الوقاية وذلك بتجنب هذه الأسباب، والله أعلم. [1]
الجنُّ ريح، وجسم الإنسان به مسام ولذلك يُمكن للجني أن يدخل من أي مكان في جسم الإنسان، والدليل على أن الجن ريح قوله تعالى: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:15]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:15] يَقُولُ: «خَلَقَهُ مِنْ لَهَبِ النَّارِ مِنْ أَحْسَنِ النَّارِ» . [2]
وعَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:15] قَالَ: «اللَّهَبُ الْأَصْفَرُ وَالْأَخْضَرُ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ» [3]
وعَنْ مُجَاهِدٍ، {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:15] قَالَ: «هُوَ اللَّهَبُ الْمُنْقَطِعُ الْأَحْمَرُ» [4]
(1) - وانظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية- دار الوفاء (19/ 39) وما بعدها
(2) - تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 195) ضعيف
(3) - تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 196) صحيح مقطوع
(4) - تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 196) صحيح مقطوع