ولو عقلت المرأة لعلمت أن زوجها أحق بهذه الزينة وهذا التجمل، فإذا خرج زوجك إلى العمل سارعي بإنهاء عمل البيت، ثم اغتسلي وتنزيني وتجملي وانتظريه، فإذا حضر من عمله رأى أمامه زوجةً جميلة وطعامًا معَدًّا، وبيتًا نظيفًا، فيزداد لك حبًّا، وبك تمسكًا، فهذا لعمرو الله هو السحر الحلال، خاصة إذا نويتِ بذلك طاعة الله في التجمل للزوج، وإعانته على غضِّ بصره عن الحرام، لأن الشبعان لا يشتهي الطعام، ولكن يشتهيه وتلهف عليه مَن حُرِمَ منه، فاعلي هذه الكلمات فإنها ثمينة. [1]
1 -تقرأ على المريض الرقية التي ذكرتها آنفًا غير أنك تحذف منها الآية رقم (102) من سورة البقرة، وتضع مكانها الآيات (14،15،16) من سورة التغابن وهي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) } [التغابن:14 - 16]
2 -غالبًا لا يُصرعُ المسحور بهذا النوع من السحر، وإنما يشعر بتخدير في الأطراف أو صداع في الرأس أو ضيق في الصدر، أو ألم شديد في المعدة خاصة إذا كان قد شرب السحر، وربما تقيَّأ.
فإن شعر بألم في المعدة أو رغبة في التقيؤ فاقرأ له هذه الآيات على ماء ومرْهُ أن يشرب منه أمامك، فإن تقيَّأ شيئًا أصفر أو أحمر، أو أسود فقد بطل السحر والحمد لله، وإلا فمره أن يشرب من هذا الماء 3 أسابيع أو أكثر حتى يبطل السحر.
وهذه الآيات هي: {قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) } [يونس:81 - 83]
(1) - انظر الصارم البتار .. وانظري كتابي (( سبل السعادة الزوجية ) )ففيه تفاصيل كاملة حول ذلك.