أما بخصوص السحر عن طريق الصورة فهذا أحد الأساليب التي يتبعها السحرة في الوقت الحاضر، كما أنهم قد يستخدمون الماء والعطر والأثر ونحو ذلك من أمور أخرى بعد أن يعزموا عليها بطلاسم وأوفاق كفرية وشركية 0 [1]
كل بيت فيه خلافات بن الزوج و الزوجة ولكنها سرعان ماتزول وتعود إلى مجاريها الطبيعية ويكون بينهم تفاهم محبة صادقة بحيث أضعفا قرين الجن المؤدي إلى الخلاف بينهم، ربما إن الساحر أخطأ في عمل سحر المحبة أو أنه غير ماهر في السحر, وبعض من النساء لا يصبرن على ذلك فيبادرن بالذهاب إلى السحرة ليضعوا لهن سحرًا يحببنها إلى زوجها، وهذا من قلة الإيمان لتلك المرأة لحقدها على زوجها أنه تزوج عليها أن هذا جائز شرعًا ولا غضاضة فيه, أو من جهلها بأن هذا حرام ولا يجوز عمله ... فيطلب الساحر أو الساحرة منها أثرًا من آثار زوجها (ملابس داخلية أو ثوبًا أو غترة(شماغ، أو قلنسوة، أوبنطرون، أو شعر منه أو أثر المني بعد الجماع)
بشرط أن تكون حاملة لرائحة عرق الزوج - أي لا تكون جديدة أو مغسولة - بل تكون مستعملة، ثم يأخذ منها بعض الخيوط وينفث عليها ويعقدها، ثم يأمرها أن تدفنها في مكان مهجور، أو أن يصنع لها سحرا على ماء أو طعام، وأشد ما يكون على نجاسة وأشد منه ما يكون بدم الحيض، ثم يأمرها بأن تضعه لزوجها في طعامه أو في شرابه أو في طيبه.
الآثار العكسية لسحر المحبة:
من آثار سحر المحبة على الزوجة إذا هي طلبت السحر فينقلب السحر عليها فتكره زوجها فيمرض الزوج وهي أيضا.
وبعض النساء قليلات الإيمان تعمل سحرًا لزوجها مزدوجًا بأن يكره كل النساء ويحبها وحدها، فيسبب ذلك كراهية الزوج لأمه وأخواته وعماته وخالاته وجميع ذوي رحمه من النساء، وبعض من المسحورين بهذا النوع من يكره زوجته فيطلقها فتذهب الزوجة إلى