فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 367

أ) - إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى فالدواء لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال0

ب) - عدم الاعتقاد فيها: ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتقاد في هذه الاستخدامات وأنها تؤثر أو تنفع بنفسها إنما هي أمور جعلها الله سبحانه أسبابا للعلاج والاستشفاء بإذنه تعالى 0

ج) - خلوها من المخالفات الشرعية: بحيث لا تحتوي كافة تلك الاستخدامات على أمور محرمة شرعا، أو قد ورد الدليل بالنهي عنها 0

د) - سلامة الناحية الطبية للمرضى: ومن الأمور الهامة التي يجب أن تضبط كافة تلك الاستخدامات مراعاة سلامة الناحية الطبية، فلا يجوز مطلقا اللجوء إلى ما يؤدي لأضرار أو مضاعفات نسبية للمرضى، وكل ذلك يؤكد على اهتمام المعالِج بالكيفية الصحيحة للاستخدام لما يؤدي إليه من نتائج فعالة وأكيدة بإذن الله تعالى، وكذلك لعلاقتها الوطيدة بسلامة وصحة المرضى.

ومن هنا كان لا بد للمعالِج من إيضاح بعض الأمور الهامة للمرضى والمتعلقة بطريقة الحفظ والاستخدام، وهي على النحو التالي:

1 -الكمية المستخدمة 0

2 -طريقة الاستخدام الصحيحة والفعالة 0

3 -طريقة الحفظ الصحيحة 0

4 -فترة الاستخدام 0

ويستطيع المعالِج الاستعانة بالمراجع الطبية أو المتخصصة في هذا الجانب، لمعرفة تلك المعلومات وتقديمها للمرضى، بحيث يكون مطمئنا على النتائج الفعالة والأكيدة، دون التخبط في طرق استخدام الأدوية الطبيعة آنفة الذكر، أو الكيفية الخاصة بها، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على صحة وسلامة المرضى 0 والأولى أن يقوم المعالِج بإرشاد المرضى لمراجعة أهل الخبرة والدراية ممن حازوا على إجازات علمية في الطب العربي ليقدموا لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن كيفية الاستخدام 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت