5)- عدم مشابهة السحرة والمشعوذين: ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج 0
6)- عدم المغالاة: ومن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المعالِج غاية الاهتمام في كافة الاستخدامات المتاحة والمباحة هو عدم المغالاة فيها بحيث يصرف الناس عن الأمر الأساسي المتعلق بهذا الموضوع وهو الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0
7)- عرض كافة تلك الاستخدامات على العلماء وطلبة العلم: وهذا مطلب أساسي يتعلق بكافة الاستخدامات، حيث أن بعض الأمور تتضمن دقائق وجزئيات قد تخفى عن الكثيرين وقد تحتوي في طياتها على أمور منافية للعقيدة أو مخالفات شرعية لا يقف على حقيقتها ولا يحدد أمرها إلا العلماء الربانيين 0
3)- عدم التعلق مطلقًا بالمعالج أو بالاستخدامات التي يمليها على المرضى، وأذكر قصة السدر والملح والشبة التي أحدثت أزمة لدى العطارين حيث تم القضاء المطلق على الشبة في كافة تلك المحلات، وعلى المريض أن يركن ويلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وحده دون سائر الخلق 0
وبعد هذه المقدمة فإني أذكر لكافة الإخوة والأخوات ممن ابتلي بداء السحر البرنامج العلاجي والذي هو على النحو التالي:
أولًا: تخصيص وقت مناسب للرقية اليومية والعودة في ذلك إلى الموقع الرئيسي: ( ruqya.net )
تحت عنوان (كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية) ،والتركيز على الآيات والأدعية النبوية المأثورة التي تتحدث عن السحر وهي على النحو التالي:
-آية الكرسي 0
-وسورة الكافرون: (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ) 0
-وسورة الإخلاص: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) 0
-وسورة الفلق: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) -