س: هل القرآن يعالج الأمراض النفسية أو الروحية فقط أم لعلاج الأمراض المادية والعضوية أيضًا؟
ج: يعتبر العلاج بالقرآن على نوعين النوع الأول علاج الأمراض الروحية الناتجة عن المس والعين والحسد والسحر وما شابه ذلك، النوع الثاني علاج العلل التي تعتري الجسد سواء كانت نفسية أو عضوية أي أنه بالقرآن بإذن الله تعالى شفاء من كل علة وداء [1]
اعلم أخي المسلم أن المسلم الذي يعالج المرضى ويرقيهم بالرقية الشرعية وغيرها من الأدوية المشروعة ينبغي أن تتوفر فيه صفات وشروط، وليس كل من تصدَّر لهذا الأمر يصلحُ للعلاج وإنما نحدد هذه الشروط والصفات لكي لا يدخلَ كل دجالٌ وأفاكٌ على هذا العلم ليستغلَّ حاجة الناس ومرضهم وجهلهم لتحقيق غاياته وملذاته الدنيوية وهذه الصفات هي:
1.أن يكون مسلما مستقيما على شريعة الله تبارك ومتبعا لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتعالى، ويكون من أهل السنة والجماعة، سليم المنهج وسليم العقيدة، يغلب على حاله الصلاح والاستقامة، ويشهد له بذلك من المسلمين وهذه الصفات جديرة بالنجاح بإذن الله.
2.أن يكون تاركا للمحرمات، فلا يفعل الكبائر ولا يصرُّ على الصغائر ويجتنب خوارم المروءة؛ لأن من يكن فيه هذه الصفات يكون بعيدا عن الله تعالى، ولا يجري الخيرُ على يديه، ولا يكون سببا في الشفاء ببعده عن الله.
3.أن يكون عالما بالحلال والحرام.
4.أن يكون معتقدا ومتيقنا من أن القرآن الكريم شفاءٌ ورحمةٌ، وأن الله جعل فيه نورا وشفاء ورحمة تؤثِّر على البشر وعلى الجن وعلى الشياطين ويكون على يقين عالٍ من هذا.