مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة:17]
ومثلها من الآيات، فإن صرخ فاعلم أنه نصراني، ومثل قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } [التوبة:30،31]
تاسعًا - أحيانا يهرب الجنيُّ عند العهد، ففي هذه الحالة تقرأ في أذن المريض: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) } [الرحمن:33 - 36] وتكررها.
عاشرًا - أحيانًا يوهمك الجنيُّ أنه خرج، وهو ما زال في الجسم، بل ربما يكون هو الذي يخاطبك فكيف تعرف ذلك؟
تضع يدك على رأسه فستشعر برعشة خفيفة، وكذا لو وضعت يدك على ركبته. أو تضع يدك على الودجين فستشعر بنبعض غير عادي.
الحادي عشر - أحيانًا يوافق الجني على الخروج بشروط، ولكنه لا يستطيع، إما لصغر سنه، أو لقلة خبرته، وستجده يعترف بذلك، ويقول لك: ساعدني في الخروج، ففي هذه الحالة تقرأ عليه سورة يس كاملة وتؤذن في أذنه.
الثاني عشر - الرقية الشرعية تكون بترتيل وخشوع وبصوت مسموع.
الثالث عشر - أحيانًا يشترط الجني شروطًا معينة حتى يخرج، فإن كان فيها طاعة لله ورسوله، كقوله: سأخرج مه بشرط أن يحافظ على الصلاة، أو سأخرج منها بشرط أن تتحجب، فلا بأس من تلبية هذه الشروط، ولكن تعرِّفه أنَّ فعل هذه الأمور لا طاعة له، وإنما طاعة لله وحده.
وإن أمر بمعصية فلا تلبي له طلبه، بل يعاقب على ذلك.