فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 367

جَسَدِهِ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «فَلَمَّا اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ» قَالَ يُونُسُ: كُنْتُ أَرَى ابْنَ شِهَابٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَتَى إِلَى فِرَاشِهِ" [1] "

3 -قراءة سورة الصافات في الصباح وسورة الدخان في المساء أو الاستماع إليهما.

4 -قراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام أو الاستماع إليها.

5 -يقول صباحًا ومساءً {حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة:129] سبع مرات

6 -قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل النوم لورود الحديث بذلك [2]

7 -تقول عند النوم «بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى» [3]

8 -تسجل له هذه السور على شريط: (فصلت، الفتح، الجن) ويسمتع لهذا الشريط أو الفلاش 3 مرات يوميًّا.

كل هذه التعليمات يطبقها لمدة شهر كامل فيأتيه الشفاء إن شاء الله تعالى. [4]

ـــــــــــ

(1) - صحيح البخاري (7/ 133) (5748)

قَالَ الْمُظْهِرِيُّ فِي شَرْحِ الْمَصَابِيحِ: ظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ نَفَثَ فِي كَفِّهِ أَوَّلًا ثُمَّ قَرَأَ وَهَذَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ وَلَا فَائِدَةَ فِيهِ وَلَعَلَّهُ سَهْوٌ مِنَ الرَّاوِي وَالنَّفْثُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَعْدَ التِّلَاوَةِ لِيُوصِلَ بركة القرآن إلى بشرة القارىء وَالْمَقْرُوءِ لَهُ، وَأَجَابَ الطِّيبِيُّ عَنْهُ بِأَنَّ الطَّعْنَ فِيمَا صَحَّتْ رِوَايَتُهُ لَا يَجُوزُ وَكَيْفَ وَالْفَاءُ فِيهِ مِثْلُ مَا فِي قوله تعالى إذا قرأت القرآن فاستعذ، فَالْمَعْنَى جَمْعُ كَفَّيْهِ ثُمَّ عَزْمٌ عَلَى النَّفْثِ ..."وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِ قل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعا"قال الحافظ ابن حجر: أي يقرأها وَيَنْفُثُ حَالَةَ الْقِرَاءَةِ"تحفة الأحوذي (9/ 245) وفتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (10/ 210) "

قَوله:"قالَ يُونُس: كُنت أَرَى ابن شِهاب يَصنَع ذَلِكَ إِذا أَوى إِلَى فِراشه"وقَعَ نَحو ذَلِكَ فِي رِوايَة عُقَيل عَن ابن شِهاب عِند عَبد بن حُمَيدٍ، وفِيهِ إِشارَة إِلَى الرَّدّ عَلَى مَن زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الرِّوايَة شاذَّة، وأَنَّ المَحفُوظ أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَفعَل ذَلِكَ إِذا اشتَكَى كَما فِي رِوايَة مالِك وغَيره، فَدَلَّت هَذِهِ الزِّيادَة عَلَى أَنَّهُ كانَ يَفعَل ذَلِكَ إِذا أَوى إِلَى فِراشه، وكانَ يَفعَلهُ إِذا اشتَكَى شَيئًا مِن جَسَده، فَلا مُنافاة بَين الرِّوايَتَينِ. فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (10/ 210)

(2) - انظر صحيح البخاري (6/ 188) (5009) وصحيح مسلم (1/ 555) 256 - (808) وقد مرَّ

(3) - سنن أبي داود (4/ 313) (5054) صحيح وقد مرَّ

(4) - صحيح البخاري (8/ 70) (6319)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت