بعد أن تطب مطعمك فلا يكن راتبك ومالك من الحرام فلا يستجاب لك، وتخيَّر أوقات الإجابة، ولا تستعجل على الله الإجابة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي" [1]
7.عسى أن تكره شيئًا وهو خير لك
قال تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة
واعلم أن المصيبة ماجاء ت لتهلكك وتقتلك، وإنما جاءت لتمتحن صبرك وتبتليك، ليتبين حينها هل تصلح لأن تكون من أولياء الله وحزبه أم لا؟.
8.أكثر من الإستغفار
فما أصابك ماأصابك إلاّ بسبب الذنوب والمعاصي. فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ كُلِّ غَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» [2]
9.لاتشتكي ربك عند الناس ولاتتسخط على ربك وارض بالقدر خيره وشرِّه [3]
(1) - صحيح البخاري (8/ 74) (6340) وصحيح مسلم (4/ 2095) :90 - (2735)
[ (يستجاب لأحدكم) يجاب دعاؤه. (ما لم يعجل) يسأم ويترك الدعاء أو يستبطئ الإجابة]
(2) - الدعاء للطبراني (ص:502) (1774) حسن