فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1649

القولُ في المُطْلَقِ والمُقَيَّدِ

المطلق [1] : أن يَذْكُرَ اللَّفْظ مُجَرَّدًا، ولا يَقْرِنَ به صِفَة، ولا شَرْطًا، ولا زَمانًا، ولا عَدَدًا، ولا ما أشبهَ ذلكَ من الصِّفات.

وهو نوعٌ من أنواعِ العُموم على سبيلِ البَدَلِ، لا على سبيل الاستِغْراق.

والمقيد: أن يَذْكُرَ اللَّفْظَ مَقْرونًا بشيء من ذلكَ [2] .

وهو نوعٌ من الخُصوص.

والإطلاقُ والتقييدُ عندَ العربِ من أحسنِ لِسانها، وأَعْلى كلامها.

مثالُ الإطلاقِ: قولُ امْرِئِ القيس: [البحر الطويل]

مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍ ... تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ [3]

فَشَبَّه ترائِبَهَا بالِمرْآةِ مطلقًا.

(1) في"أ":"الإطلاق".

(2) انظر تعريف كلٍّ من المطلق والمقيد في:"روضة الناظر"لابن قدامة (2/ 101) ، و"الإحكام"للآمدي (2/ 3/ 5) ، و"البحر المحيط"للزركشي (3/ 413) ، و"المحلي مع حاشية البناني" (2/ 44) ، و"إرشاد الفحول"للشوكاني (ص: 164) .

(3) انظر معلقته: البيت (31) ، (ص: 51) من شرح المعلقات السبع"للزوزني."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت