فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 1649

إن عادَ فالتَّعْزيرُ عند مالكٍ والشافعيِّ [1] ، وعن مالكٍ روايةٌ بقتلِه [2] ؛ لحديثٍ ورد فيه [3] ، لكنهم ضَعَّفوهُ [4] ، والله أعلم.

112 - (9) قوله عَزَّ وجَلَّ: {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 39] .

قد تقدمَ الكلامُ على التوبةِ في"سورة النساء"، والصحيحُ قبولُها كما جاء في القرآن العزيز؛ خلافًا للجمهور، وللشافعيِّ في قوله الجديد، وقد تقدم ذلك مستوفًى.

(1) انظر:"الأم"للإمام الشافعي (6/ 150) ، و"الكافي"لابن عبد البر (1/ 581) .

(2) هو قول أبي مصعب من المالكية، انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي (6/ 172) .

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 6) ، عن عبد الله بن زيد الجهني، قال أبو نعيم نقلًا عن ابن القطان: تفرد به حزام بن عثمان، وهو من الضعف بالمحل العظيم.

(4) انظر:"الدراية"لابن حجر (2/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت