فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 1649

الذي عَلَّمتَنا كما تُعَلِّمُنا السورةَ من القرآنَ، فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ فَهلْ تَرَى السَّلامَ الَّذي عَرَّفَهُ بلامِ العَهْدِ غيرَ السلام [1] الذي يكونُ مع الصلاةِ عليه - صلى الله عليه وسلم -.

ولما انتهى بنا النظرُ والتحقيقُ إلى هذهِ الغايةِ التي هي سَواءُ الطريق، اخْتَرْنا موافقةَ أبي عبدِ اللهِ الشافعيِّ، وذهبنا إليه؛ خلافًا لمنْ نسبَهُ إلى الشذوذِ -رحمه الله تعالى- [2] .

* إذا تَمَّ هذا فقدْ علمتَ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - شَرَعَ الصلاةَ على آلِه معَ الصَّلاةِ عليهِ تشريفًا لَهُم بشِرَفِهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَجزاهُ عنّا أفضلَ الجَزاءِ، وآتاهُ الوسيلةَ والفَضيلةَ بِمَنِّه وكَرَمِه.

وقد اختلفَ الناسُ في الآل على أقوالٍ، وأما في هذا المَقام، فالمرادُ بهمْ أزواجُهُ وأهلُ بَيْتِهِ وعِتْرَتُهُ [3] .

(1) "السلام": ليس في"أ".

(2) الذي نسب الشافعي إلى الشذوذ هو القاضي عياض في"الشفا" (2/ 62) فراجعه.

(3) انظر:"المجموع"للنووي (3/ 431) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت