وقد مضى الكلامُ على وجوهِ الأدلةِ وشرائطِ الاستدلال في الخطاب، وبقي الكلامُ في معناها الذي هو القياسُ.
وها أنا أذكر فيه جملةً نافعةً ليتمَّ نفع كتابي هذا [1] إن شاء الله تعالى.
=انظر:"اللمع"للشيرازي (ص: 178) ، و"المحصول"للرازي (5/ 439) ، و"الإحكام"للآمدي (2/ 4/ 269) ، و"شرح مختصر الروضة"للطوفي (3/ 701) ، و"نهاية السول"للإسنوي (2/ 1001) ، و"البحر المحيط"للزركشي (6/ 170) ، و"الاستعداد لرتبة الاجتهاد"للمؤلف (2/ 1113) .
(1) "هذا"زيادة من"ب".