وهو الظاهرُ، وهذا ما انتهى إليه فَهْمي وبَحْثي في الكلالةِ، والله أعلمُ، فإن كان صوابًا فمنَ الله، وإن كان خَطَأً فمنِّي، وأستغفرُ اللهَ الغفورَ الرحيمَ [1] .
(1) جاء في"أ":"انتهى الجزء الأول، ويتلوه الجزء الثاني -إن شاء الله تعالى- وهو حسبنا ونعم الوكيل".
وجاء في"ب":"انتهى الجزء الأول من كتاب تيسير البيان في أحكام القرآن، تأليف الشيخ الإمام العلامة المدقق المحقق محمد بن علي بن إبراهيم الخطيب -رحمه الله- ونفع به وبعلومه آمين".