17 -المُعَنْعَن:
ما إسنادُه فلانٌ عن فلان.
فمن الناس من قال: لا يَثْبُتُ حتى يَصِحَّ لقاءُ الراوي بشيخه يومًا ما، ومنهم من اكتَفَى بمجرَّد إمكان اللُّقِيّ، وهو مذهَبُ مُسْلم, وقد بالَغَ في الردِّ على مخالِفِه.
ثم بتقدير تَيِقُّن اللقاء، يُشتَرَطُ أن لا يكون الراوي عن شيخِهِ مُدَلَسًا، فإن لم يكن حملناه على الاتصال، فإن كان مُدَلّسًا، فالأظهرُ أنه لا يحمَلُ على السماع.