فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 298

بعض العلماء يحسن أحاديثهم كعبدالله بن محمد بن عَقِيل, وكعاصم بن أبي النجود, وكشريك بن عبدالله القاضي النخعي الكوفي, وأمثال هؤلاء.

نهاية الدرس الرابع - يوجد أسئلة.

5 -الموضوع:

ما كان مَتْنُه مخالفًا للقواعد، وراويه كذَّابًا، كالأربعين الوَدْعانيَّة، وكنسخةِ عليّ الرِّضَا المكذوبةِ عليه.

وهو مراتب، منه:

ما اتفقوا على أنه كَذِب. ويُعرَفُ ذلك بإقرار واضعِه، وبتجربةِ الكذبِ منه، ونحوِ ذلك.

ومنه: ما الأكثرون على أنه موضوع، والآخَرُون يقولون: هو حديثٌ ساقطٌ مطروح، ولا نَجسُرُ أن نُسمَّيَه موضوعًا.

ومنه: ما الجمهورُ على وَهْنِه وسُقوطِه، والبعضُ على أنه كذِب.

ولهم في نقد ذلك طُرقُ متعدِّدة، وإدراكٌ قويٌ تَضِيقُ عنه عباراتُهم، من جِنسِ ما يُؤتاه الصَّيرفيُّ الِجهْبِذُ في نقدِ الذهب والفضة، أو الجوهريُّ لنقدِ الجواهرِ والفُصوصِ لتقويمها.

فلكثرةِ ممارستهِم للألفاظ النبوية إذا جاءهم لفظٌ ركيك، أعني مُخالفًِا للقواعد، أو ـ فيه ـ المجازفةُ في الترغيب والترهيب، أو الفضائل، وكان بإسنادٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت