وقد رواه قرة بن عبد الرحمن المعافري عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقرة بن عبد الرحمن, قال عنه الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ليس بشيء. وضعفه يحيى وجماعة.
وقد رواه الحفاظ, عقيل وغيره, عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم, بدون ذكر أبي سلمة وأبي هريرة, وذكرهما غلط, والغلط من قرة بن عبد الرحمن المعافري, فهو سيء الحفظ, ويغلط كثيرا, ولا يُعتمد عليه في مثل هذه الأمور.
ثم ثنى المؤلف رحمه الله تعالى بالحمدلة, والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وهذه طريقة جماعة من العلماء ويقال أن هذا من أحد النساخ, وليس من المؤلف.
ثم أثنى الناسخ على الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى. وقد تقدم قبل قليل بأنه وُلِدَ سنة ثلاثٍ وسبعين وستمائة, وتوفي سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة. وهو إمام معروف, له مؤلفات كثيرة, ومصنفات متعددة.
1 -الحديثُ الصحيح:
هو ما دَارَ على عَدْلً مُتْقِنٍ واتَّصَل سَنَدُه. فإن كان مُرسَلًا ففي الاحتجاج به اختلاف.