ومن ذلك ما رواه الشيخان من طريق عبد الله بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم, وأعطى الذي حجمه أجرته) . وغير ذلك من الأمثلة الكثيرة في هذا الباب.
11 -المتصل:
ما اتَّصَل سَنَدُه، وسَلِمَ من الانقطاع، ويَصدُق ذلك على المرفوع والموقوف.
الشرح
قوله"المتصل هو ما اتصل سنده, وسلم من الانقطاع, ويصدق ذلك على المرفوع والموقوف":
إذا أُطلِق على الخبر بأنه متصل, فمعنى هذا أنه ما اتصل إسناده من بداية الإسناد إلى نهايته, ولم يكن في ذلك انقطاع.
ويُطلَق هذا على الحديث المرفوع, وعلى الموقوف, وعلى المقطوع, وهو قول التابعي فمن دونه.
وكثير من العلماء يفرق بين المقطوع والمنقطع, فإن المقطوع من متعلقات المتن, والمنقطع من متعلقات الإسناد.