فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 298

13 -الشاذّ:

هو ما خالف راويه الثقات، أو ما انفَرَد به من لا يَحتمِلُ حالُه قبولَ تفرُّدِه.

الشرح

قوله"الشاذ: هو ما خالف راويه الثقات":

بمعنى أنه إذا خالف الثقة من هو أوثق منه, فإنه يُحكَم على حديثه بالشذوذ, ولا يُحكَم على زيادته بالقبول. وهناك تلازم بين بحث زيادة الثقة, وبين بحث الحكم على الزيادة بالشذوذ, ويكون الحديث عنهما مرتبطًا.

وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في حكم الزيادة, بمعنى أن الحديث يُروَى بإسنادٍ واحد عن جماعةٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو إلى الصحابي, فيأتي واحد فيروي هذا المتن بزيادة, أو يرفع الموقوف, أو يوقف المرفوع, فكيف نحكم على هذه الزيادة؟

قالت طائفة من العلماء بأن زيادة الثقة مقبولة مطلقًا, فإذا تفرد الثقة عمن هو أوثق منه, فرَفَعَ الموقوف, أو أوقف المرفوع, أو تفرد بلفظة من المتن, فنحكم على زيادته بالقبول مطلقًا, وهذا قول طائفة من الأصوليين وعامَّة الفقهاء, ويحكون هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت