فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 298

إلا القليل, ثم بعد ذلك تكون الفائدة عامة بإذن الله, بعد بابين أو ثلاثة أبواب, يشرع في فواصل مختصرة جدًا عن الحديث المتصل والمنقطع والمقطوع وما يتعلق بذلك, تكون الفائدة إن شاء الله عامة.

20 -كتب المصطلح يغلب عليها الضعف, وليس فيها كتاب جامع مانع, وأنفع هذه الكتب كتاب شرح علل الترمذي للحافظ ابن رجب, كتاب عظيم ونافع, وقد جمع فأوعى, ويغني عن غيره ولا يغني عنه غيره, ويمكن أن يقرأ طالب العلم كتاب الموقظة مع فهمه. أما البيقونية, والنخبة لابن حجر, لا يغنيان عن كثير من الكتب.

21 -هناك من أطلق لفظ الحسن قبل الترمذي, ولكن بالمعنى العام وليس بالمعنى الخاص, ومن زعم أن هناك من هو قبل الترمذي أطلق لفظ الحسن بالمعنى الخاص فقد غلط, هذا غير صحيح.

22 -أعداد كبيرة من العلماء يصححون لأبي السمح ومنهم ابن كثير, وهو في الحقيقة صدوق, ولكن إذا روى عن أبي الهيثم فالصواب ضعفه, ومن صحح له فقد غلط.

23 -الصواب أن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مقبول مطلقًا, إلاَّ إذا تفرد بأصل دلت قرينة على أنه ضعيف, أو خالف غيره, سواء وافق الثقات أو لم يوافق, لكن نبني التضعيف على أمور أخرى, إذًا الأصل القبول وليس الضعف, يعني لا نقول أنه إذا لم يوافق الثقات فهو ضعيف, نقول الأصل فيه القبول. نعم هناك أحاديث لعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ضعيفة عند العلماء, وهناك أحاديث لبهز بن حكيم عن أبيه عن جده ضعيفة عند العلماء, لأن هؤلاء قد يتفردون بأصول مخالفة للأحاديث الصحيحة, كحديث (لا تتصدق المرأة من مالها إلاَّ بإذن زوجها) هذا معلول لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين حث على الصدقة جاءت امرأة تلقي قرطها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت