2ـ مسألة:
تَسمَّحَ بعضُهم أن يقول: سَمِعتُ فلانًا، فيما قَرَأه عليه، أو يَقرؤُه عليه الغير. وهذا خلافُ الاصطلاح أو من بابِ الروايِة بالمعنى، ومنه قولُ المؤرَّخين: سَمِع فلانًا وفلانًا.
الشرح
قوله"مسألة - وهذه هي المسألة الثانية - تسمَّح بعضهم أن يقول: سمعت فلانًا, فيما قرأه عليه, أو يقرؤه عليه الغير. وهذا خلاف الاصطلاح أومن باب الرواية بالمعنى, ومنه قول المؤرخين: سمع فلانًا وفلانًا":
جاء الحديث من قَبْلُ أن (حدثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (سمعتُ) بمعنى واحد, وهذا مذهب ابن عيينة وغيره. وقد رخص عطاء وغيره من الأئمة أن تقول: حدثنا, في القراءة على الشيخ.
قال ابن جريج رحمه الله: قرأت على عطاء بن أبي رباح, فقلت له: كيف أقول؟ فقال: قل حدثنا.
وقال الترمذي رحمه الله تعالى: وكنا عند أبي مصعب, فقُرِئَ عليه بعض حديثه, فقلت له: كيف نقول؟ فقال: قل حدثنا أبو مصعب.