فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 298

أو: سِماَكٌ، عن عكرمة، عن ابن عباس.

أو: أبو بكر بن عَيّاش، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء.

أو: العلاءُ بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، ونحوُ ذلك من أفراد البخاري أو مسلم.

الشرح

شرع المؤلف رحمه الله تعالى يتحدث عن أعلى مراتب الصحة, فقال"مالك عن نافع عن ابن عمر":

وهذا اختيار جماعة, كإسحاق وأحمد وآخرين من الحفاظ.

وقد ذهب طائفة من العلماء إلى أنه لا يقال: هذا أصح إسناد, وإن كان لا حرج أن يقال: أصح إسناد عن ابن عمر كذا, وأصح إسناد عن أبي هريرة كذا, وأصح إسناد عن جابر كذا, وأصح إسناد عن عائشة كذا, وأصح إسناد عن علي كذا, فهذا لا حرج منه. أما أصح إسناد في الجملة وعلى الإطلاق من كل الأسانيد, فهذا فيه نظر.

وهذا التفضيل لا يلزم منه التفضيل من كل وجه, فقد يقترن ببعض الأسانيد ما يكون من أصح من هذا الإسناد.

والمؤلف رحمه الله تعالى ذكر في الطبقة الأولى مالك عن نافع عن ابن عمر, ثم ذكر إسناد ابن مسعود, ثم ذكر الزهري عن سالم.

واختُلف عليه في هذا, لأنه ذكر بعد هؤلاء مراتب قد تكون بمنزلة هذا وأصح, ولا سيما أنه مثَّل بإسناد معلول, جعله من أعلى مراتب الصحة, وهو"سماك عن عكرمة عن ابن عباس"فهذا إسناد معلول, لأن سماكًا يضطرب عن عكرمة, نص عليه الإمام أحمد وعلي بن المديني وجماعة.

وقال علي بن المديني: داود بن الحصين عن عكرمة مضطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت