فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 298

وفي حديث ابن عمر يُقَدَّم سالم, ونافع, وعبد الله بن دينار. ويُقَدَّم في حديث عبدالله بن دينار شعبة, والثوري, ومالك, وابن عيينة. وفي نافع يُقَدَّم أيوب, وعبيد الله بن عمر العُمَري, ومالك, وهو أثبتهم في نافع.

قوله"وحصر الثقات في مصنفٍ كالمتعذر":

وهذا في عصرنا في ظل وجود الفهارس, وتوفر الكتب والوسائل المعينة على التقصي, قد لا يتعذر حصر الرواة الثقات.

وقد جَهِدَ جماعة من الأئمة السابقين على حصرهم, وكتب الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى كتابه (الثقات) , وكتب غيره رحمهم الله تعالى مؤلفات في هذا الباب.

قوله"وضبط عدد المجهولين مستحيل":

لأمرين:

الأمر الأول: لكثرتهم, وكثرة تواجدهم في الكتب الغريبة.

الأمر الآخر: أن العلماء يختلفون في المجاهيل, فقد يقول الإمام أبو حاتم رحمه الله تعالى عن الراوي بأنه مجهول, ويمتنع عن ذلك الآخر.

وقد قال ابن المديني وغيره عن نبهان بأنه مجهول, ووثقه جماعة.

ولفظة (مستحيل) تطلق على الممتنع في الشرع أو في الاصطلاح, والممتنع في العقل. وقد تأتي في كلام جماعة على الممتنع دون المعنى اللغوي الذي يراد منه هذه العبارة المعنى الحقيقي.

جماعة من العلماء يقول: هذا مستحيل, بمعنى أنه ممتنع, وقد لا يستحضرون في ذلك المعنى اللغوي, فإن لفظة (مستحيل) يراد بها الممتنع شرعًا واصطلاحًا وعقلا.

قوله"فأما من ضُعِّف, أو قيل فيه أدنى شيء, فهذا قد ألَّفت فيه مختصرا سميته بالمغني, وبسطت فيه مؤلفا سميته بالميزان":

كتاب المغني مطبوع في مجلدين, بعنوان (المغني في الضعفاء) . وقال عنه الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في المقدمة: بالغت في اختصاره تيسيرًا على طلبة العلم المعنيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت