وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو توبة, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن تَمَّام, وهو ثقة.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: لا أعرف حقيقة أمره.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقد روى له أبو داود والترمذي. قال ابن عَدِي رحمه الله تعالى: عامَّة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
وقال البخاري رحمه الله تعالى في حبيب ابن سالم الأنصاري: فيه نظر, وقد وثقه أبو حاتم, وأبو داود, وذكره ابن حبان في ثقاته, وقال ابن عَدِي: ليس في متون أحاديثه حديث منكر, بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه. وقد خَرَّجَ له مسلم وأهل السنن.
وقال رحمه الله في حَرِيْش بن خِرِّيْت: فيه نظر, وقال أيضًا: أرجو. قيل معناه: أرجو أن يكون صالحًا, وقيل معناه: أرجو أنه لا بأس به.
وقد قال الدارقطني رحمه الله تعالى: يعتبر به.
وقال ابن عَدِي: لا أعرف له كبير حديث فأعتبرَ حديثه فأعرف ضعفه من صدقه.
وقال البخاري رحمه الله تعالى في صعصعة بن ناجية: فيه نظر, وهو معدود في الصحابة عند جماعة من العلماء. وقال المِزِّي رحمه الله تعالى في التهذيب: له صحبة.
ومن المصطلحات المعروفة عن البخاري رحمه الله قوله في بعض الرواة: سكتوا عنه, ويراد بها في الغالب المتفق على ضعفه. فقد قال رحمه الله في إبراهيم بن يزيد الخُوْزِي: سكتوا عنه.
قال الدولابي: يعني تركوه.
وقال رحمه الله في حجاج بن نُصَير الفساطيطي: سكتوا عنه.